لغة الرسائل ولعبة الشارع بين المستقبل ومن يعنيهم الأمر
آب 17, 2018

عمد بعض الشبّان من أنصار تيار المستقبل ليلاً إلى قطع طريق بيروت صيدا في محلتي الناعمة والسعديات، وكورنيش المزرعة في بيروت قرب جامع عبد الناصر، بالإطارات المشتعلة، وذلك رفضاً للإساءة التي تعرّض لها الرئيس سعد الحريري من الإعلامي سالم زهران في برنامج بموضوعية على قناة "أم تي في"، وقد تدخل الجيش وعمل على فتح الطريق وإزالة الإطارات وإعادة الوضع إلى طبيعته.

من جهته تيار أشار المستقبل في بيان الى ان "مجموعات من الشبان في بيروت والمناطق اقدمت على اقفال طرقات وإشعال اطارات، استنكاراً لكلام نابٍ تلفظ به إعلامي على احدى الشاشات. اضاف البيان:"يؤكد تيار المستقبل على رفضه استخدام الشارع وسيلة للتعبير عن الآراء، وهو يدعو كافة المناصرين والمحازبين الى الامتناع عن اللجوء لأي تحرك يقطع الطرقات ويعطل مصالح المواطنين ويندرج في خانة مخالفة القانون، سيما وأن الإعتراض يتناول شخصاً ينطق عادة بصفاته وصفات المدرسة السياسية التي تلقى فيها علوم الشتيمة والاساءة الى الكرامات، ولا يستحق إحراق عجلة واحدة في أحياء العاصمة والمناطق.  

وكان الإعلامي سالم زهران أساء في برنامج تلفزيوني إلى الرئيس سعد الحريري في معرض حديثه عن العلاقة مع النظام السوري، واستخدم ألفاظاً وعبارات نابية. 

مصادر متابعة حذّرت من لعبة الشارع وما يمكن أن تجرّ إليه في ضوء اسنداد الأفق الحكومي، وقالت إن الرسالة التي حملها زهران وصلت إلى المعنيين، وقد جاء الرد عليها أيضاً برسالة وصلت إلى من حمّل زهران رسالته، محذرة من أن لعبة الرسائل قد تنزلق بالبلد نحو المجهول.