لهذا السبب يصرّ لبنان القوي على التمسّك بـ "الميغاسنتر"
آذار 09, 2022

برز موضوع إنشاء مراكز "ميغاسنتر" ( إقتراع الناخبين في أماكن سكنهم) كأحد أبرز المواضيع التي يمكن أن تعيق أو تؤجل إجراء الانتخابات النيابية إذ يتطلب إنشاء هذه المراكز وقتاً يجعل من تأجيل الانتخابات أمراً غير قابل للنقاس وهو الأمر والمرفوض من العديد من القوى السياسية.

فقد قال وزير الداخلية بسّام مولوي بعد اجتماع اللجنة الوزراية المكلفة دراسة الموضوع: إن "اللجنة الوزارية المكلفة من قبل مجلس الوزراء اجتمعت لدراسة موضوع الميغاسنتر اجتماعها المطول الثاني، ودرست كل الأمور المتعلقة بالميغاسنتر سواء أكان الموضوع القانوني أم اللوجستي، وتوقفت عند الموضوع المالي. ونتيجة مداولات اللجنة ودراساتها، سترفع تقريراً واضحاً إلى مجلس الوزراء في جلسته التي تنعقد بعد ظهر الخميس المقبل في بعبدا، الثالثة بعد الظهر”.

وأضاف مولوي، "تم التوقف مطولاً عند كل النقاط والأسباب القانونية المتعلقة بالميغاسنتر، وأدلى كل وزير بمداخلته ورأيه القانوني. ونحن نضع المداولات بتصرف مجلس الوزراء لإجراء انتخابات سليمة من الناحية القانونية وبوقتها ومن دون أي تأخير. وعلى الجهات المختصة العمل على تأمين الاعتمادات المالية اللازمة التي لم تقر في مجلس النواب حتى الآن”.

في المقابل لفت تكتل لبنان القوي بعد اجتماعه أمس الى ان "إقامة الميغاسنتر توفر على اللبنانيين مبالغ طائلة بمليارات الليرات للإنتقال في وقت تقارب فيه صفيحة البنزين النص مليون ليرة، فضلا عن أن الميغاسنتر يحرر الناخب من قيود كثيرة ويرفع نسبة المشاركة ويعزز شرعية العملية الإنتخابية. والميغاسنتر وسيلة لتسهيل حق الناخب بالمشاركة فهل إن الذين يرفضونه لا يريدون مشاركة كثيفة بالانتخابات ويخشون من حرية الناخب وتفلته من أي ترغيب أو ترهيب؟ إن كل الأسباب التي حاول الرافضون إبرازها لإسقاط الميغاسنتر هي أسباب واهية وساقطة ولن يألو التكتل جهدا لمنع الاعتداء على حقوق الناخبين وحريتهم”.