لهذا السبب يعتصم الحريري بالصمت
كانون الأول 28, 2018

أكّدت مصادر وثيقة الصلة بالرئيس الحريري في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، "استمراره في مسعاه لتشكيل الحكومة، مقدّمًا تسهيلات كثيرة للوصول إلى إعلانها، رغم صمته الّذي يريد منه التأكيد بأنّ العرقلة ليست عنده، بل عند جهات أخرى".

وأعربت عن استغرابها "الكلام عن احتمال اعتذاره عن تشكيل الحكومة، مركّزةً على أنّ "هذا الكلام لا أساس له من الصحة"، مشدّدةً على أنّ "الحريري لا يزال على موقفه ولا اعتذار". ولفتت إلى أنّ "الحريري عندما قرّر أن يلتزم الصمت فكان بذلك يقول بأنّ المشكلة ليست عنده بل عند الآخرين.

إلى ذلك توقّعت مصادر مطلعة على مسار التأليف الحكومي، في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، أن "تتجدّد الاتصالات بين المعنيين بتأليف الحكومة بدءًا من الأربعاء المقبل.

من جهتها، نوّهت مصادر قصر بعبدا وأوساط "بيت الوسط"، إلى أنّ "هناك اتصالات تجري بعيدًا من الأضواء، على قاعدة أنّ هناك أكثر من قاعدة يمكن البناء عليها لإحياء المبادرات الّتي يمكن أن تقود إلى الحديث مجدّدًا عن تشكيلة حكومية جديدة، في غياب أي إشارة إلى النقطة الّتي يمكن الإقلاع منها في اتجاه الحديث عن حكومة ما بعد نهاية السنة لتكون "موديل 2019.