ماذا قال حزب الله عن العقوبات الأمريكية الجديدة؟
أيار 18, 2018

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية "فرض عقوبات جديدة على حزب الله وكيانات قالت إنها مرتبطة به، وطالت هذه المرة شخصين اتهمتهما بتمويل أنشطة الحزب.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن "الأمر يتعلق بمحمد إبراهيم بزي، والذي وصفته بـ"أحد ممولي حزب الله"، وعبد الله صفي الدين، ممثل الحزب في إيران".

وتبعا للعقوبات الجديدة، أصدرت الوزارة أمراً بـ"تجميد جميع الأصول المالية لبزي وصفي الدين، وتقديم جميع ممتلكاتهما في الولايات المتحدة إلى مكتب مراقبة الممتلكات الأجنبية التابع للوزارة".

كما حظر القرار الجديد جميع أشكال التعامل معهما في الولايات المتحدة أو مع الشركات التي يمتلكونها.

وأعلنت وزارة الخزانة "حظر أنشطة خمس شركات تتواجد في أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدةً إنها ملكيتها تعود لمحمد إبراهيم بزي".

وهذه الشركات المحظورة هي "مجموعة الطاقة البلجيكية، وشركة "GTG" للصناعات البترولية، ومقرها غامبيا، والمجموعة الأوروبية الإفريقية المحدودة، ومجموعة "بيرميير" للإستثمار، وشركة "S.A.L" للاستيراد والتصدير، ومقرها لبنان.

من جهتها قناة "سكاي نيوز عربية" نقلت عن مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية قوله: إن  700 مليون دولار تحول شهريا إلى حسن نصر الله من طهران وهو تحرك يأتي بأوامر من قاسم سليماني.۔

وأضاف المسؤول الأمريكي: لا يوجد جناح سياسي لـ"حزب الله" هو فقط منظمة إرهابية يسيطر عليها الإيرانيون، وأضاف:  الخطوات التي تم اتخاذها جاءت وفق خارطة محددة لاستهداف تمويل "حزب الله، كاشفاً عن خطوات إضافية في الأيام المقبلة.

في المقابل أكّد مصدر في "حزب لله" لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "القرارات والعقوبات ضدذ قيادة الحزب، لن يكون لها أيّ تأثير على آلية العمل السياسي الراهن المتمثّلة بانتخاب رئيس مجلس نواب ونائبه وهيئة مكتب المجلس، ولا على الإستشارات النيابية، ولا حتّى على تشكيل الحكومة المتوقّع".

وأشار المصدر إلى أنّ "لا قيمة لهذه القرارات ولا مفاعيل سياسية لها، وهي لن تجد صدى عند الشعوب والدول الحرّة في المنطقة والعالم".

وركّز على أنّ "مِن المفارقات تزامُن صدور هذا القرار مع ما سمّاه الإنتصارات الواسعة الّتي حقّقتها المقاومة وحلفاؤها وأصدقاؤها في الانتخابات النيابية 2018، الأمر الّذي أزعج الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها وأتباعَها، فعبّروا عن سخطهم بهذا البيان.