ما الذي أغضب الرئيس ميقاتي في عين التينة .. وما سيفعل؟
كانون الأول 21, 2021

بعد انتشار مقطع فيديو لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لحظة خروجه من عين التينة ولقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقد بدت عليه ملامح الغضب  وأجاب عن سؤال من أحد الصحفيين : أن "الحكومة غير معنية بهذا الموضوع”.

أشار المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي في بيان، إلى أنّه "كرر خلال لقائه بالرئيس بري موقفه المبدئي برفض التدخل في عمل القضاء بأي شكل من الاشكال، أو اعتبار مجلس الوزراء ساحة لتسويات تتناول مباشرة أو بالمواربة التدخل في الشؤون القضائية بالمطلق، وكرر وجوب أن تكون الحلول المطروحة للإشكالية المتعلقة بموضوع المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء مناطة بأحكام الدستور من دون سواه، من دون أن يقبل استطراداً بأي قرار يستدل منه الالتفاف على عمل المؤسسات”.

وأضاف البيان أن "ميقاتي أبلغ هذا الموقف إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو موقف لا لبس فيه على الاطلاق، وميقاتي مستمر في مهامه وفي جهوده لحل قضية استئناف جلسات مجلس الوزراء، وأي موقف لاحق يتخذه مرتبط فقط بقناعاته الوطنية والشخصية وتقديره لمسار الأمور”.

وأشارت مصادر "الأنباء الكويتية” إلى أن "غضب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إثر خروجه من لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، هو إبلاغه بري بنيته الدعوة لعقد مجلس الوزراء بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لكن بري رد بأن استقالات وزراء ثنائي أمل – حزب الله جاهزة في حال اجتماع الحكومة، وهو ما أثار غضب ميقاتي”. وذكرت مصادر أخرى أن "هذه الصفقة المحكي عنها هي محور اللقاء، إذ فوجئ ميقاتي ببري، مصراً على موقفه المطالب بتأمين جلسة لمجلس النواب يصوّت خلالها نواب التيار الحر لصالح فصل ملاحقة الرؤساء والوزراء في قضية مرفأ بيروت عن ملف التحقيق الذي يتولاه المحقق العدلي القاضي طارق بيطار، وإحالتهم إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”. وتابعت المصادر أن "أمام تمسك ميقاتي بأن التحقيق القضائي هو شأن القضاء وليس لأي سلطة أخرى التدخل فيه، طرح بري إقالة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل نديم عبود، والنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، وكبار القضاة الداعمين للقاضي بيطار”.