مسلحون يقطعون الطريق أمام إعلان لائحة في الصرفند
نيسان 17, 2022

في ظل اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي لا يبدو أنّ هذا الاستحقاق سيسير على خير وستكون نتائجه نزيهة وعادلة ومعبّرة عن تطلعات الناس لأنّ بعض المرشحين لا يحظون كغيرهم بجو من الراحة والاستقرار والأمن وهو ما يرخي بثقله على الناخبين الذين بدأوا على ما يبدو يعيشون أجواء التخويف لدفعم على الاقتراع ربما خلاف قناعاتهم، وقد بدت بعض هذه المظاهر في دائرة الجنوب الثانية عندما عمد مسلحون إلى قطع الطريق المؤدي إلى مطعم الوادي في الصرفند ومنعوا المرشحين عن لائحة "معاً للتغيير” المدعومة من "الحزب الشيوعي والمستقلين و”حراك صور” من الوصول إلى المطعم حيث كان مقرراً الإعلان عن البرنامج الانتخابي للائحة، وسط مناشدات للجيش اللبناني للتدخل.

وقال المرشح عن المقعد الشيعي في صور حاتم حلاوي لـ”النهار”، إنّ "المسلحين رفعوا أعلام حركة أمل وإنّ سيارته تعرّضت للرشق بالحجارة”.

من جهتها أوضحت بلدية الصرفند في بيان ما جرى وقالت : "قرابة الساعة الثانية والنصف عصراً، عمد بعض المحتجين من أبناء البلدة والجوار على قطع الطريق المؤدي الى الاستراحة، وأطلقوا شعارات وهتافات مناهضة للائحة المذكورة ولوجودها في المكان، فضلا عن حصول إشكالات ومشادات كلامية محدودة.

على الفور سارعت فعاليات البلدة السياسية والبلدية والاختيارية وعمدت الى تهدئة الوضع وإعادته الى طبيعته بمؤازرة من القوى الامنية اللبنانية لا سيما الجيش اللبناني”.

وأردفت أن "بلدة الصرفند تجدد التزامها وتأكيدها وحرصها على تأمين كافة مناخات التنافس الديمقراطي وفقا لقواعد القانون واتباع الاصول المرعية الاجراء في تنظيم اي فعالية كانت”.

بدورها أدانت كتلة التنمية والتحرير النيابية، برئيسها وجميع أعضائها ما حصل وقالت إنّ ذلك يُعدّ إساءات طاولت نشاطاً انتخابياً لإحدى اللوائح.

وأضافت في بيان، إن "الكتلة ورئيسها بما يمثلون من موقع سياسي وجماهيري يرفعون الغطاء عن اي مسيء ويؤكدون أن ما حصل وملابساته بات بعهدة القضاء المختص الذي عليه أن يسارع لإجراء المقتضى كما يؤكدون حرصهم على انجاز الاستحقاق الانتخابي بأجواء من الحرية والمنافسة الديمقراطية”.

ولاحقاً نفى المكتب الاعلامي لحركة أمل، علاقة عناصره في الاشكال، مشيراً الى أن "الحركة تنفي أي علاقة لها بالحادثة وتضعها بعهدة القوى الأمنية”.