مصدر قضائي : سيتم إحضار وهّاب أمام القضاء الأسبوع المقبل
كانون الأول 04, 2018

بدأت الأجهزة الأمنية والقضائية تحقيقاتها في بلدة الجاهلية في حادثة مقتل مرافق الوزير السابق وئام وهّاب، محمد أبو ذياب، حيث حضرت أمس الأدلة الجنائية وشعبة المعلومات ومخفر بعقلين إلى البلدة وبدأوا تحقيقاً جنائياً حول ظروف مقتل محمد أو ذياب.

مصادر أمنية قالت لتلفزيون أم تي في إنّ "السبب الرئيس لوفاة أبو ذياب هو النزيف الحاد، ولو نُقل إلى مستشفى قريب كـ"مستشفى عين وزين" لكان نجا، وقد أفاد المختار بأنّ الفقيد كان يمشي ويتكلّم بعد الإصابة، لكنّه أُرسل إلى "مستشفى الرسول الأعظم" لتجنّب توقيفه بعد تعافيه"، مشدّدةً على أنّ "صاحب القرار بنقله إلى "الرسول الأعظم" هو الّذي قتله".

وأكّدت المصادر الأمنية أنّ "القوى الأمنية لم تقم بإطلاق النار أبدًا.

إلى ذلك أكد مرجع قضائي لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "حادث الجاهلية لن يوقف الملاحقة القضائية للوزير الأسبق وئام وهاب، وأن إحضاره إلى القضاء سيحصل الأسبوع المقبل، بعد انتهاء مراسم تقبّل العزاء بالمغدور محمد أبو ذياب".

وكشف المرجع القضائي أن "تحقيقاً آخر سيفتح بما خصّ التعدّي على القوة الأمنية التي كلّفت بتنفيذ مذكرة إحضار وهاب إلى القضاء، وإطلاق النار باتجاهها"، مشيراً إلى أن "أكثر من خمسة آلاف رصاصة أُطلقت من المسلحين التابعين لوهاب ومن كلّ الاتجاهات فوق رؤوس العناصر الأمنية"، لافتاً إلى أن "النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود أوقف تنفيذ مذكرة الإحضار بحق وهاب، وأمر القوة الأمنية بالانسحاب حتى لا يتعرّض ضباطها وعناصرها للقتل، ولتلافي مجزرة كان يمكن أن تقع في حال وقعت مواجهة مسلّحة.