مقتل متظاهر في خدلة وتوتر يلف معظم البلاد
تشرين الثاني 13, 2019

ما إن أنهى رئيس الجمهورية حواره في قصر بعبدا حتى لجأ المحتجون إلى قطع الطريق في خلدة وفي غيرها من المناطق رفضاً لمواقف الرئيس الداعية إلى الهجرة، وقد أقدم عسكري على إطلاق النار على أحد المحتجين فأصابه إصابة مباشرة أدّت إلى مقتله، وقدعلم أن القتيل هو علاء أبو فخر، الذي نقل إلى مستشفى كمال جبنلاط وما لبث أن فارق الحياة. وما إن شاع نبأ مقتل أبو فخر حتى اندفع المحتجون إلى قطع المزيد من الطرقات في لبنان.

قيادة الجيش أوضحت حادث قتل الثائر علاء أبو فخر في خلدة، وقالت في بيان، "أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص”.

باشرت قيادة الجيش تحقيقاً بالموضوع بإشارة القضاء المختص.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قصد ليلاً مستشفى كمال جنبلاط في الشويقات وقدّم العزاء لذوي أبو فخر ، وأعلن أنه اتصل بقائد الجيش العماد جوزف عون، ورئيس الاركان اللواء أمين العرم. وقال جنبلاط: "ليس لدينا سوى الدولة”.

وأكد جنبلاط من "مستشفى كمال جنبلاط”: "لا ملجأ لنا برغم ما جرى هذه الليلة الا الدولة”.

من جهته أكد الرئس سعد الحريري أنه اجرى لهذه الغاية اتصالين مع قائد الجيش العماد جوزيف عون وقائد قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، مشدداً على وجوب اتخاذ كافة الاجراءات التي تحمي المواطنين وتؤمن مقتضيات السلامة للمتظاهرين”.كما أجرى الحريري اتصالاً برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط معزياً بالشاب علاء ابو فخر ونوه الحريري بالموقف الوطني المسؤول الذي عبر عنه جنبلاط ودعوته الى التهدئة وتجنب الانزلاق نحو الفوضى واعتبار الدولة الملاذ الذي لا غنى عنه.

وناشد الحريري كافة المواطنين في كل المناطق المحافظة على حراكهم السلمي وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر، منبهاً الى مسؤولية الجميع، سلطة وقيادات ومؤسسات عسكرية وامنية وتحركات شعبية، في حماية البلاد والتضامن في مواجهة التحديات.