مواقف تندد بإحراق العلم التركي في بيروت
نيسان 27, 2019

استنكرت شخصيات وقوى سياسية إقدام عدد من المجموعات على إحراق العلم التركي في ذكرى ما يُعرف بـ "الإبادة الأرمنية".

فقد استنكر مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح بشدة احراق العلم التركي والشعارات النابية التي اطلقتها الجماعات المتعصبة في لبنان.

وقال المفتي الصلح في بيان: "نتوجه لدولتنا اللبنانية بسؤال الى متى سيظلّ السكوت الرسمي والتغاضي عن هذه الأفعال المخالفة لكل القوانين المتفق عليها بين كافة الدول الشقيقة والصديقة؟، مشيرا الى أنه من المعلوم أن الدولة التركية صديقة للبنان وعلى رأسها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

وتابع الصلح: "كما أن هنالك شريحة واسعة جداً من المجتمع اللبناني تنحدر من أصول تركية، وقد شعرنا بالاهانة والاستهداف من هذه الشعارات والأفعال المنافية للاخلاق اللبنانية والغير مسؤولة عدة مرات، وخصوصاً لرمزية الهلال"، متمنيا من السلطة اللبنانية القيام بدورها ومعالجة ومعاقبة الفاعلين.

 

بدوره حذر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط من هذه الأعمال والتصرفات وقال : حرق العلم التركي عمل غير مسؤول في مجتمعنا اللبناني المتنوع.

 

من جهته أشار الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أن "التضامن مع القضية الأرمنية لا يبرر إحراق العلم التركي"، مؤكداً أن "هذا عمل مرفوض ومدان، ويؤثر على العلاقة اللبنانية- التركية سياسيا وإقتصاديا".

 

وفي عكار أقيم اعتصام أمام مركز اتحاد بلديات الدريب الأوسط في بلدة الكواشرة، احتجاجا على إحراق العلم التركي بدعوة من رئيس اتحاد بلديات الدريب الأوسط عبود مرعب الذي استنكر في كلمته "ما أقدم عليه بعض من أبناء الطائفة الأرمنية في بيروت"، وقال: "لسنا وحدنا من دعا إلى هذه الوقفة التضامنية مع الدولة التركية الصديقة، إنما الشعب هنا تحرك من تلقاء نفسه، احتجاجا، وأتوا رافعين الأعلام التركية منددين ومستنكرين".

وأضاف: "الدولة التركية هي دولة صديقة وشقيقة عزيزة على قلوبنا جميعا.