نصرالله: كورونا عدّو يجب مواجهته ومقاومته... وحزب الله لم يتستّر على أي حالة.
آذار 14, 2020

رأى الامين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله "اننا في خضم معركة في مواجهة عدو إسمه "كورونا" لا بل معركة عالمية تشكل أولوية عمل الحكومات والشعوب في كل العالم"، وأضاف: "القرار يجب أن يكون المواجهة والمقاومة بروحية لمن يريد الانتصار".

وأشار السيّد نصرالله إلى أن "المسؤولية يجب أن تكون عامة وشاملة في مواجهة فيروس "كورونا" وكل من هو موجود على الأراضي اللبنانية يقع عليه مسؤولية المواجهة كل وفق وظيفته"، وقال: "بانتظار أن يكتشف العالم علاجا لـ"كورونا" الهدف يجب أن يكون الحدّ من انتشاره والحدّ من الخسائر البشرية وهذا الهدف قابل للتحقق"، وإعتبر أن "التجربة الصينية تقول إنه يمكن تحقيق هدف الحد من انتشار "كورونا" وما يقوله العلم عبر منظمة الصحة العالمية وغيرها من الجهات المختصة يؤكد أنه يمكن الشفاء منه".

ولفت إلى أنه "في المعركة ضد فيروس "كورونا" على أهل البلد من الدولة والشعب وكل المؤسسات أن يتعاونوا، والوقت ليس لتصفية الحسابات أو للانتقام وتسجيل النقاط والاستمرار في السجال لن يحقق أهدافه في السياسة وسيؤدي إلى مزيد من التشرذم بين الناس"، ورأى أن "لا مشكلة في أن يعبّر المنتقدون عن آرائهم لكن يجب أن نبتعد عن الانقسامات وأرجو ألا تقسّموا هذا الفيروس مناطقياً وعرقياً ومذهبياً ونحن أمام معركة إنسانية بالكامل".

 

وأكد السيّد نصرالله أنه "في مواجهة "كورونا" نحتاج إلى الشفافية والصدق"، ودعا أي شخص يشعر بعوارض الفيروس إلى "تقديم نفسه للفحص وأن يذهب للعزل في الحجر المنزلي".

وأعلن أن "وزارة الصحة كانت شفافة منذ اليوم الأوّل وغير صحيح أن الوزراة أو "حزب الله" تستّرا عن أي حالة مصابة بفيروس "كورونا"، وتوجه إلى وزارة الصحة بالقول: "للاستمرار في نشر الأرقام بكل شفافية وإيصال كامل الحقيقة الى الناس حتى لو وصلنا الى أرقام اصابات أو وفيات كبيرة".

وإعتبر السيّد نصرالله أنه "في معركة الـ"كورونا" تبيّن أنّ أكبر كاذب في الكرة الأرضية هو الرئيس الاميركي دونالد ترامب وإن كان يريد مساعدة إيران فعلاً عليه رفع العقوبات".

ودعا المواطنين إلى "عدم التنقل إلا في حالات الضرورة وتعليق المشاركة بالصلوات في الكنائس والمساجد".

وتمنى السيّد نصرالله على الحكومة أن "تنظر في إعطاء حقوق الموظفين في مستشفى رفيق الحريري والتفكير في هدايا إضافية لهم تقديراً لجهدهم وتعبهم وتضحياتهم".

وأشار إلى أنه "علينا التحضير من الآن لأسوأ الاحتمالات وتحضير الأماكن والتجهيزات والكوادر في مواجهة فيروس "كورونا".

وأعلن السيّد نصرالله أن "حزب الله" يضع كل طاقاته البشرية والمادية في تصرف الحكومة ووزارة الصحة في هذه المعركة"، ولفت إلى أن "الحكومة تدير هذه المعركة وعندما ترى انه حان الوقت لاعلان حالة الطوارىء فعليها ان لا تلتفت الى احد ولكن عليها البحث عن البديل للناس التي لا تستطيع تأمين قوتها اليومي".

ورأى أن "على المصارف أن تمد يد العون للحكومة ولمالية الدولة وللوضع الصحي من أجل أن يستمر الناس".

ولفت السيّد نصرالله إلى أن "الحكومة ما زالت تحتاج إلى الوقت لتنفّذ خطتها وحزب الله لم يقدّم خطة للحكومة رغم أنّ لديه خطة وأفكاراً"، وكشف أن "مثالا على الشروط المرفوضة من حزب الله رفع الضريبة على القيمة المضافة أو توطين اللاجئين الفلسطينيين وهما شرطان لا يصبان في إطار المصلحة الوطنية".

ورحّب "بأي مساعدة مالية غير مشروطة للبنان أو ان تكون ذات شروط لا تتنافى مع المصلحة اللبنانية".