هذا ما طلبه ساترفيلد من المسؤولين في لبنان
آذار 06, 2019

أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى دايفيد ساترفيلد، بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أن الولايات المتحدة الأميركية ستتعامل مع لبنان بحسب الطريقة التي سيتبنى من خلالها خياراته، آملاً أن تكون إيجابية لمصلحة لبنان وشعبه وليس لصالح أطراف خارجية.

وفي السياق أوضحت مصادر مطلعة أنّ لهجة ساترفيلد "كانت مرتفعة وحادّة، في الحديث عن إيران وحزب الله". لم يفرض أوامره على السياسيين الذين التقاهم، "بل استخدم لغة التحذير، مُتحدثاً عن أنّ العقوبات تجاه حزب الله ستزيد".

إلى ذلك لفتت مصادر سياسية، في حديث إلى صحيفة "الحياة"، إلى أنّ "زيارة ساترفيلد إلى لبنان، تأتي في ظلّ تطوّرات مهمّة على الصعيد الدولي، مع تصاعد حملة الضغوط الّتي تتزعّمها الولايات المتحدة الأميركية على إيران وضدّ "حزب الله"، لإخراج القوات الإيرانية من سوريا، من اجتماع وارسو الذّي كانت دعت إليه لقيام تحالف ضدّ طهران، وصولًا إلى اللقاءات بين المسؤولين الأميركيين والروس حول سوريا".

وأوضحت المصادر أنّ "الزيارة تتمّ في وقت تستمرّ الدبلوماسية الأميركية في التعبير عن مخاوف واشنطن من الدور المتنامي لـ"حزب الله" في الحكومة وانتهاكه مبدأ النأي بالنفس عن حروب المنطقة، باشتراكه في هذه الحروب من سوريا إلى اليمن"، مبيّنةً أنّ "ساترفيلد اهتمّ بالاطلاع على الوضع الاقتصادي في لبنان وما تنويه الحكومة لمعالجته وتطبيق "سيدر.

إلى ذلك أفادت معلومات صحافية بأنّ "وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو أعلن أنّه سيزور بيروت الأسبوع المقبل، ضمن جولة شرق أوسطية.