هذه أبرز المطالب الخليجية للبنان لإعادة تطبيع العلاقة معه
كانون الثاني 24, 2022

حمل وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح إلى لبنان رسالة كويتية خليجية تهدف إلى إعادة تطبيع العلاقة مع لبنان إذا التزم شروط ومضمون الرسالة، وقد التقى الصباح الرؤساء الثلاثة، ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي، وأكّد من عين التينة بعد لقائه الرئيس برّي على أنّ "دول الخليج لا تتدخّل أبدًا بالشّؤون الدّاخليّة للبنان، وجدّد التأكيد على مضمون ما حمله خلال زيارته لناحية تعاطف وتضامن ومحبّة للشّعب البناني، ثانيًا رغبة بتطبيق سياسة النأي بالنفس وألّا يكون لبنان منصّة لأيّ عدوان لفظي أو فعلي، وثالثًا رغبة لدى الجميع بأن يكون لبنان مستقرًّا، آمنًا وقويًّا، فقوّته هي قوّة للعرب جميعًا".

مصادر دبلوماسية خليجية كشفت لـصحيفة ”السياسة الكويتية”، أن الورقة التي قال الناصر إنها رسالة كويتية تضمنت 10 مطالب من لبنان هي:

1- التزام لبنان مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي والمالي.

2- إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة اللبنانية.

3- اعتماد سياسة النأي بالنفس وإعادة إحيائها بعد تعرضها لشوائب وتجاوزات كثيرة.

4- احترام سيادة الدول العربية والخليجية ووقف التدخل السياسي والإعلامي والعسكري في أي من هذه الدول.

5- احترام قرارات الجامعة العربية والالتزام بالشرعية العربية.

6- الالتزام بالقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرارين 1559 و1701، مع ما يعنيه ذلك من ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

7- اتخاذ إجراءات جدية وموثوقة لضبط المعابر الحدودية اللبنانية.

8- منع تهريب المخدرات واعتماد سياسة أمنية واضحة وحاسمة توقف استهداف دول الخليج من خلال عمليات تهريب المخدرات.

 9- الطلب من الحكومة اللبنانية أن تتخذ إجراءات لمنع «حزب الله» من الاستمرار بالتدخل في حرب اليمن.

10- اتخاذ لبنان إجراءات حازمة لمنع تنظيم أي لقاءات أو مؤتمرات من شأنها أن تمس بالشأن الداخلي لدول الخليج، كما حصل في الفترة الماضية لجهة تنظيم مؤتمر للمعارضة البحرينية والمعارضة السعودية.