هذه أبرز المواقف من الخرق الإسرائيلي
آب 26, 2019

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان شجب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، واكد ان ما يقوم به العدو الإسرائيلي من خرق للسيادة اللبنانية هو في عهدة مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي ينبغي ان يردع العدو الإسرائيلي عن أي عدوان يشنه على لبنان التزاما بالقرار 1701 الذي يحفظ امن واستقرار وسيادة لبنان.

ولفت إلى ان "لبنان متمسك بوحدته الوطنية التي هي الأساس في مواجهة أي عدوان إسرائيلي.

من جهتها دانت الجماعة الاسلامية "العدوان الاسرائيلي على لبنان، وعلى الضاحية الجنوبية تحديدا"، معتبرة ان "هذا العدوان مستمر على لبنان، من خلال الخرق الدائم والمستمر لطائرات الاستطلاع لمعظم الأجواء اللبنانية وعلى مدار الساعة".

واعتبرت الجماعة ان "محاولة استهداف الضاحية وأهلها الآمنين بطائرات الاستطلاع، إرهابا منظما من العدو يحاول من خلاله زرع الخوف في نفوس اللبنانيين والفرقة بينهم". داعية إلى مواجهة العدوان بالوحدة الوطنية.

بدوره رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط غرّد عبر تويتر قائلاً: "ان أفضل طريقة لمواجهة العدوان الاسرائيلي الذي حدث والذي يبشر بتفجير كبير هو في الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار واتخاذ كل الاجراءات الضرورية الادارية والمالية وغيرها لتحصين الوضع الداخلي الامر الذي اشار اليه الرئيس عون بالأمس والذي عليه سيدعو الجميع لتحمل المسؤولية”.

من جهته اعتبر رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن ما حصل فجر الأحد في ضاحية بيروت الجنوبية يشكل اعتداء على سيادة لبنان وهو مرفوض وخطير، لكنه شدد على أن الحكومة وحدها مخوّلة القيام بكل الخطوات الدبلوماسية والدفاعية اللازمة لحماية لبنان، مضيفاً: "عسى أن تستفيق الدولة اللبنانية من غيبوبتها قبل الخراب".

بدوره عبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في بيان له، عن تعاطفه الكامل "مع اهلنا في الضاحية الجنوبية"، مستنكراً "الاختراقات الاسرائيلية المتكررة لسمائنا كما لجوءهم لطائرات مسيّرة مفخخة ضد اهداف في لبنان".

ودعا الحكومة اللبنانية لـ"التوقف مطولا عند ما جرى، ومناقشة موضوع وجود القرار الاستراتيجي العسكري والامني خارج الدولة، واتخاذ التدابير اللازمة لاعادته للدولة رفعاً للأذى عن شعبنا وتجنباً للاسوأ، لا سمح الله".