هذه أسباب استقالة عضو هيئة الاشراف على الانتخابات
نيسان 21, 2018

تلقت هيئة الإشراف على الانتخابات ضربة كشفت حجم التدخل الذي تمارسه السلطة في العملية الانتخايبة وذلك عندما تقدّمت عضو الهيئة سيلفانا اللقيس باستقالتها من الهيئة وأوضحت اللقيس في بيان، "أنّها قدّمت إستقالتها كي لا تكون شاهدة زور على عجز هيئة الإشراف على الإنتخابات عن اداء مهامها، وأضافت في مؤتمر صحفي : أولاً، عدم توفير الموارد المالية والبشرية الضرورية، ومماطلة الجهات الرسمية في هذا الشأن لعدم تمكين الهيئة من القيام بمهامها. فبرامج قاعدة البيانات لتقديم الشكاوى والجهاز التنفيذي الذي عليه أن يدقق ميدانياً لمراقبة الانفاق والدعاية ما يزالا قيد الانجاز في وقت وقعت فيه ليس مخالفات فحسب، بل مجازر ومضي أكثر من 90% من فترة الحملات الانتخابية للمرشحين. هذه المماطلة أدّت إلى عدم إمكانية إجراء تحقيقات ميدانية. بالتالي، باتت الهيئة غير قادرة على مراقبة لا الإعلام ولا الإعلان ولا الإنفاق.

وثانياً، المس المباشر باستقلالية الهيئة وصلاحياتها بداعي التنسيق مع وزارة الداخلية.

من جهته علق المكتب الإعلامي لوزير الداخلية نهاد المشنوق، في بيان على استقالة اللقيس مؤكدا "أهمية وجود هيئة إشراف على الانتخابات" لتنظم التنافس الإنتخابي والحملات الانتخابية"، لافتا النظر إلى أنه "كان ولا يزال من أكثر الداعمين للهيئة وعملها وأهدافها. كما أكد المشنوق بحسب البيان أنه لم ولن يتدخل في عمل الهيئة ويلفت إلى أن تأخير صرف مخصصاتها ليس مسؤولية وزير الداخلية بل عدم التزام الجهات الإدارية في الوزارات المعنية بدقة التعامل مع هذا الملف. واعتبر المشنوق أن إستقالة السيدة سيلفانا اللقيس هي تعبير غير مبرر عن اليأس من القدرة على التغيير، كما يؤكد على الاستمرار في سعيه لإنجاح عمل الهيئة مع بقية الأعضاء".

 إلى ذلك يعقد رئيس هيئة الاشراف على الانتخابات القاضي نديم عبد الملك مؤتمراً صحفيا بعد غد الإثنين يشرح فيه ملابسات استقالة اللقيس وعمل الهيئة والعقبات التي تواجهها.