هذه أسباب رفض عون للتشكيلة الحكومية التي قدّمها الحريري
أيلول 04, 2018

أكد الرئيس المكلف في تصريح له بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أنه "سلّم صيغة لرئيس الجمهورية وهي صيغة حكومة وحدة وطنية لا ينتصر فيها احد على الآخر"، مضيفا:"الصيغة لا احد يملكها الا فخامة الرئيس وانا ولم تُناقَش مع أحد وافكارها اخذتها من كل القوى، مضيفاً: "سنكمل المشاورات ولا يزال هناك موضوع الأسماء، وانا أتفاءل دائماً عندما أزور رئيس الجمهورية."

من جهته أصدر مكتب الإعلام برئاسة الجمهورية بياناً جاء فيه: "تسلم رئيس الجمهورية ميشال عون بعد ظهر اليوم (اي أمس) من الرئيس المكلف سعد الحريري صيغة مبدئية للحكومة الجديدة. وأبدى الرئيس عون بعض الملاحظات حولها استناداً للأسس والمعايير التي كان حددها لشكل الحكومة والتي تقتضيها مصلحة لبنان. وسيبقى الرئيس عون على تشاور مع الرئيس المكلف تمهيداً للاتفاق على الصيغة الحكومية العتيدة".

ولفتت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنّ "المسودة الحكومية تضمنت 30 وزيرًا، لحظت 10 وزراء لفريق رئيس الجمهورية، 4 وزراء لـ"حزب القوات اللبنانية"،  5 وزراء إضافة إلى الحريري لـ"تيار المستقبل"، وزيرًا لـ"تيار المردة"، 3 وزراء لـ"الحزب التقدمي الإشتراكي"، 3 وزراء لـ"حركة أمل" و3 وزراء لـ"حزب الله"".

وركّزت المعلومات على أنّ "هذه المسودة لم تلقَ تجاوبًا من قِبل رئيس الجمهورية، وتحديدًا حول حصة "القوات اللبنانية" وكذلك حول التمثيل الدرزي، ذلك أنّ مسودة الحريري لحظت 4 وزراء خدماتية لـ"القوات" وهو أمر لم يستسغه الرئيس عون، مع أنّ هناك من أكّد أنّ الرئيس لا يمانع بـ3 وزارات لـ"القوات" والرابع وزير دولة"، منوّهةً إلى أنّ "المسودة لحظت 3 وزراء دروز لـ"الحزب التقدمي" وهو الأمر الذي يرفضه رئيس الجمهورية بشكل قاطع، انطلاقًا من عدم قبوله برهن مصير الحكومة ميثاقيًّا في يد رئيس "التقدمي" النائب السابق وليد جنبلاط".