هذه حقيقة ما جرى مع ميقاتي في بعبدا
آب 30, 2021

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي نبأً نقلاً عن مقربين من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مفاده أن ما حصل معه أخيرا في القصر الجمهوري خطير جدا، إذ ان رئيس الجمهورية ميشال عون طلب منه نهار الخميس وبعد الإتفاق على معظم أسماء الوزراء الجدد أن يوقع على تعهّد خطّيّ يتضمّن الموافقة على إقالة خمسة مسؤولين عند تشكيل الحكومة، أبرزهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش جوزيف عون ورئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود وعندما رفض الرئيس ميقاتي هذا الأمر شارحا للرئيس خطورة هذه الخطوة اللادستورية،  تم منع سيارة ميقاتي من الوقوف عند باب القصر، فاُضطُرّ أمن رئاسة الحكومة إلى تغيير السيارة التي ستعيد ميقاتي من باب الحرص الأمني، وهذا ما جعل ميقاتي ينتظر طويلاً عند باب القصر حتّى تصل سيارته.

وبعد مغادرة ميقاتي القصر الجمهوري، أجرى اتصالا هاتفيا بمفتي الجمهورية ليعلمه بهذه التطورات ويضع بين يديه ورقة الإعتذار إذ أن ما طلب منه رئيس الجمهورية يشكل خرقا فاضحا للدستور وسابقة خطيرة جدا ولكن يبدو ان رئيس الجمهورية مصمم على إزالة اي شخصية يمكن ان تنافس صهره على رئاسة الجمهورية.

ولاحقاً أصدر المكتب الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي بياناًنفى فيه جملةً وتفصيلاً أن يكون الرئيس عون قد طلب من الرئيس ميقاتي ما ورد في الخبر المتداول أو أن يكون قد جرى الحديث في هذا الموضوع.

كما أوضح البيان أنّ عدم وقوف سيارة الرئيس ميقاتي أمام القصر مرتبط باعتبارات لوجستية تتعلّق حصراً بأمن الرئيس المكلّف وليس بأيّ اعتبار آخر. فاقتضى التوضيح.