هذه رواية الديمقراطي والتقدمي لإشكال قبرشمون
تموز 01, 2019

لفت وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في حديث تلفزيوني إلى "اننا لو أردنا التعرض لأحد لم نكن لنتجنب الطريق التي تجمع عليها المتظاهرين وفي النهاية هؤلاء المتظاهرين هم اهلنا"، مشيراً إلى "إننا مرينا بطريق فرعية وتفاجأنا بكمين مسلح بكل معنى الكلمة".  

الغريب أكد "إننا نتأسف لوصول الامور إلى هذه المرحلة ونأمل تحقيق العدالة وليأخذ القانون مجراه على الجميع"، مشيراً إلى "اننا لا نتقن فن استعمال الدماء كما يفعل الآخرون والدم الذي سقط غالي علينا وأغلى من كل الاستحقاقات". 

في المقابل أصدرت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً قالت فيه : أثناء الاحتجاج الشعبي في منطقة الشحار الغربي على زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع ما حملت من استفزاز لمشاعر الناس، خرج موكب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من منزله في كفرمتى ولدى وصوله إلى مدخل بلدة عبيه حيث كان المحتجون قد قطعوا الطريق بالإطارات المشتعلة، أقدم مرافقو الوزير الغريب على اطلاق النار على المحتجين رغم محاولات هؤلاء لفتح الطريق وإزالة العوائق عنها. وبعد وصوله إلى بلدة شملان حيث تبلغ الوزير الغريب إلغاء زيارة رئيس التيار الوطني الحر الى بلدة كفرمتى سلك طريقا فرعية وصولا الى بلدة البساتين حيث عاود مرافقوه إلى اطلاق النار باتجاه المحتجين عشوائيا،  وتابع موكبه الطريق صعودا باتجاه ساحة قبرشمون حيث ترجل مرافقان للوزير الغريب وعمدا إلى اطلاق النار باتجاه المحتجين أيضا بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة شاب من بين المحتجين،  فرد بعض من كان يحمل سلاحا باتجاه مصدر النار دفاعا عن النفس فسقط مرافقان للوزير الغريب، وهذا امر موثق بفيديوهات بات بحوزة المراجع الأمنية.

إننا نضع كل المعطيات الموجودة بحوزتنا بتصرف القضاء والقوى الأمنية، نعود ونؤكد أن ما جرى يتحمل مسؤوليته من وتر الأجواء واستفز الناس ونبش قبور الحرب ومن كان ينتظر زيارة فكانت ردة فعله بالاعتداء على الناس الذين عبروا سلميا عن رفضهم لزيارة الوزير باسيل إلى منطقتهم.