هل يكون هذا سبباً لتوتر بين لبنان وتركيا ؟
أيلول 03, 2019

استدعت وزارة الخارجية اللبنانية السفير التركي في لبنان هاكان تشاكل اليوم لاستيضاحه بشأن مضمون بيان وزارة الخارجية التركية الذي دانت فيه تصريحات رئيس الجمهوريّة ميشال عون بمناسبة التحضيرات المتعلقة بالذكرى المئوية لتأسيس لبنان الكبير، وتضمن اتهام السلطنة العثمانية بالإرهاب.

واعتبرت الخارجية التركية  ان "هذا التصريح الصادر عن الرئيس عون بعد مرور أسبوع على زيارة مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية للبنان، لا ينسجم مع العلاقات الودّية القائمة بين البلدين، وهو تصريح مؤسف للغاية" واصفة اياه بغير المسؤول.

من جهته علّق الوزير السابق رشيد درباس في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، على مسألة اتهام السلطنة العثمانية بالإرهاب فلفت درباس إلى أنه "لا شك في أن رئيس البلاد يمثّل البلاد. ولكن هل ما قاله عن السلطنة العثمانية في خطابه يوم السبت الماضي، هو موضع اتّفاق في مجلس الوزراء؟ فمجلس الوزراء مجتمعاً هو السلطة الحاكمة، وهو الجهة التي ترسم سياسة البلاد. فأي تصريح من هذا النوع تجاه دولة جارة، يترتّب عليه تَبِعات، وهذه التبعات يجب أن تتحمّل مسؤوليتها الجهة المخوّلة باتّخاذ القرار، بكليّتها.

بدوره انتقد الشيخ أسامة حداد، المفتش العام للأوقاف الاسلامية في لبنان، كلام الرئيس ميشال عون عن تاريخ السلطنة العثمانية.

واشار الشيخ حداد في منشور له على حسابه الرسمي في الفيسبوك الى أن "الدولة العثمانية لم تكن دولة محتلة لبلادنا، بل كانت تحكم هذه البلاد كونها بلاداً واحدة".

وأضاف الشيخ حداد، إن "عدد المسيحيين في الشرق الأوسط في ظل الدولة العثمانية كان حوالي ثلاثمائة مليون، بينما اليوم لا يزيد عن ثلاثين مليوناً فمن هجرهم، العثمانيون أم تلك الدول الغربية التي تدعي نصرة الأقليات".