ومرّ قطوع 4 آب من دون اهتزاز الاستقرار
آب 05, 2021

عاد الهدوء إلى محيط المجلس النيابي بعد أن شهد ليل أمس عمليات كرّ وفرّ بين شبان مشاركين بأحياء ذكرى انفجار المرفأ وبين فرقة مكافحة الشغب مدعوة بقوى الأمن الداخلي وشرطة المجلس النيابي والجيش اللبناني، وقد وقع جراء ذلك 13 جريحاً تمّ نقلهم إلى المستشفيات من وسط بيروت والجميزة و71 مصاباً تمّ إسعافهم ميدانياً بحسب تقرير الصليب الأحمر.

وكان شبان ممن شاركوا في ذكرى انفجار المرفأ تقدموا تجاه بوابة شارع باب إدريس بمجلس النواب وهم مزوّدون بعصي وحجارة وقاطعة أسلاك شائكة، وقطعوا الأسلاك الشائكة المثبتة على بوابة مجلس النواب الخارجية، وعمد بعض المحتجين لرمي الحجارة تجاه المجلس، مطالبين برفع الحصانات عن النواب.

وتقدمت قوى مكافحة الشغب تجاه المجلس، حيث عمد المتظاهرون لرشق قوى الأمن بالحجارة، فيما فتحت القوى الأمنية خراطيم المياه وألقت القنابل المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين.

كما وقع تدافع وتلاسن بين المتظاهرين والعسكريّين أمام مركز الأمن العام بالمتحف، بعد محاولة المحتجّين إزالة الشريط الشائك والعوائق الحديدية بالمكان.

إلى ذلك اقتحم المحتجون مبنى وزارة الاقتصاد كما حاولوا اقتحام مقرّ جمعية المصارف.

وكان أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وجموع من الشعب اللبناني أحيوا الذكرى السنوية الأولى للمناسبة بمسيرات تجاه المحكمة العسكرية والمجلس النيابي،  وتجمعات في مكان الانفجار وفي ساحة الشهداء، وبمشاركة من أغلب المناطق اللبنانية.