نفت
الحكومة السورية ما سمّته مزاعم حصار محافظة السويداء، وقال الناطق باسم الداخلية
السورية نور الدين البابا: "مزاعم
فرض الحصار على السويداء من قبل الحكومة السورية محض كذب وتضليل"، مشيراً إلى
أن السلطات "فتحت ممرات إنسانية بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية
لإدخال المساعدات وتسهيل الخروج المؤقت لمن يرغب من المدنيين".
واتهم البابا جهات محلية، وصفها بـ"الخارجة عن
القانون" في إشارة إلى المجموعات التابعة للشيخ حكمت الهجري، بترويج مزاعم
الحصار بهدف "تسويق فتح معابر غير نظامية"، مضيفاً : إنّ هذه المجموعات
تسعى من خلال ذلك إلى "إنعاش تجارة السلاح والكبتاغون"، والتي اعتبرها
"مصدر تمويلها الأساسي".
وأضاف البابا: "عودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى
ممارسة دورها داخل محافظة السويداء تمثل تهديداً مباشراً لبقاء هذه العصابات، لذلك
تلجأ إلى استغلال الأزمة الإنسانية والترويج لوجود حصار بهدف الحفاظ على نشاطها
الإجرامي"، على حد وصفه.
تصريحات الناطق باسم الداخلية السورية تزامنت مع الإعلان
عن دخول قافلة مساعدات إنسانية، هي الرابعة من نوعها، إلى السويداء، وفق ما أفادت
به وسائل الإعلام الرسمية، وبحسب وكالة "سانا"، فإن القافلة الرابعة تضم
محروقات ومواد غذائية وطبية.
في سياق آخر مختلف يعقد وزيرا الخارجية السوري أسعد
الشيباني والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر الخميس اجتماعا جديدا
بالعاصمة الأذرية باكو يتمحور بشكل أساسي حول الوضع الأمني في جنوب سوريا، حيث
تتمسّك دمشق باتفاق الهدنة للعام 1974 وتطالب بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي
التي احتلتها بعد إسقاط النظام السابق، فيما تريد "إسرائيل" تطبيعاً
كاملاً مع دمشق.
إلى ذلك يتوجه الشيباني من باكو إلى موسكو في أول زيارة
لمسؤول سوري بعد إسقاط نظام الأسد المخلوع.