رفض الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشكل قاطع أي
مقترحات لنزع سلاح المقاومة، معتبراً أنّ المقاومة وسلاحها جزء من وثيقة الوفاق
الوطني (اتفاق الطائف) وبالتالي فإنّها مسألة ميثاقية غير خاضعة للتصويت إنّما
للتوافق بين اللبنانيين.
الشيخ قاسم لوّح
باستهداف شمال فلسطين المحتلة في أية مواجهة يقدم عليها الإسرائيلي عندما تحدّث عن
"سقوط الصواريخ في الكيان الإسرائيلي" في حال الحرب، دون أي تفاصيل أو ضمانات
واضحة حول قدرة الحزب على "إغراق إسرائيل بالصواريخ".
الشيخ قاسم ولأول مرّة تحدّث عن "5 آلاف شهيد و13 ألف
جريح" سقطوا لحزب الله في حرب
الأخيرة، وهو بمثابة اعتراف رسمي بحجم خسائر الحزب البشرية في حرب الإسناد.
الشيخ قاسم أبقى على الباب مفتوحاً للتعاون مع الحكومة
في مسألة تنظيم السلاح في إطار رؤية جديدة للأمن الوطني.