تعهّد رئيس الحكومة نواف سلام بمحاسبة المسؤولين عن
تفجير المرفأ في الرابع من آب، وأشار إلى أنّ "العدالة، ولو تأخّرت، فلا بد لها
أن تتحقّق"، مشددًا على أن لا تسوية على حساب الحقيقة، ولا نهاية لهذا الجرح الوطني
إلا بكشف الوقائع ومحاسبة المسؤولين".
سلام جدّد الالتزام بالبيان الوزاري ببناء دولة حرة مستقلة
ذات سيادة تبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية.
سلام ورداً على سؤال حول إمكان انسحاب وزراء الثنائي الشيعي
من جلسة الحكومة يوم الثلاثاء المقبل وعدم قبول وضع جدول زمني لتسليم السلاح، أجاب:
"لا مخاوف لدي أبدا، وهذه ليست مطالب أميركية بل هي واردة في البيان الوزاري للحكومة
اللبنانية، واتفاق الطائف يقول ايضا ببسط سلطة الدولة اللبنانية على اراضيها بقواها
الذاتية، اذا هذه مطالب لبنانية ومسائل أجمع عليها اللبنانيون، وان شاء الله نضع ابتداء
من يوم الثلاثاء آلية تنفيذية لتحقيق ذلك".