استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد
جنبلاط في منزله في كليمنصو في بيروت وفداً من هيئة علماء المسلمين في لبنان نقل
إليه حصر الهيئة الدائم على تحصين السلم الأهلي، وتعزيز أواصر الوحدة بين مكونات الشعب
اللبناني، والتأكيد على الثوابت الوطنية والإسلامية الجامعة التي تحصّن المنطقة في
وجه مشاريع الفتنة والتقسيم والتبعية.
ونوّه وفد الهيئة بالمواقف الوطنية الثابتة التي عبّر عنها
جنبلاط، ولا سيما رفضه الحازم لأي شكل من أشكال التقسيم في المنطقة، ومواقفه الرافضة
للتبعية للمشروع الصهيوني، وتمسكه بلبنان وعمقه العربي والعيش المشترك.
كما شدد وفد الهيئة خلال اللقاء على أهمية احترام الصيغة
اللبنانية وخصوصيات الطوائف ونموذج العيش المشترك، بما يعزز التعايش السلمي ويؤسس لبناء
دولة عادلة تقوم على المواطنة، وتحترم حقوق الإنسان، وتضمن الأمن والاستقرار والعدالة
لجميع أبنائها.
وشدّد وفد الهيئة على استمرارها في التواصل مع جميع القيادات
الوطنية والروحية، ودعا الجميع إلى التلاقي والحوار، ورصّ الصفوف في وجه التحديات الداخلية
والخارجية، حفاظًا على وحدة لبنان وسلمه الأهلي واستقراره.