هكذا سيتعامل حزب الله مع الاحتلال إذا قرّر البقاء في الجنوب بعد مهلة الـ60 يوماً
كانون الثاني 24, 2025

أشارت الحكومة الإسرائيلية إلى إنّ اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله لا يتم تنفيذه بالسرعة الكافية، وأوضح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية دافيد مينسر للصحفيين، بان "هناك تحركات إيجابية حيث حل الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل محل قوات حزب الله، مثلما ينص الاتفاق"، وأضاف "أوضحنا أيضا أن هذه التحركات لا تتم بالسرعة الكافية، وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به"، مؤكدا على أن إسرائيل تريد استمرار الاتفاق.

من جهتها نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين إسرائيليين أنّه يبدو أن القوات الإسرائيلية ستظل موجودة في بعض أجزاء جنوب لبنان بعد انقضاء مهلة الستين يوما.

من ناحيتها أشارت هيئة البث الإسرائيلية الى أنّ الجيش الاسرائيلي يستعد لإطالة أمد بقائه في جنوب لبنان، وتم إبلاغ اليونيفيل والولايات المتحدة بذلك.

تأتي هذه التصريحات والتلميحات قبل أيام من الموعد المقرر لاستكمال إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان بموجب شروط الاتفاق.

في المقابل ذكر حزب الله في بيان أنّ "أي تجاوز لمهلة الـ 60 يوماً يُعتبر تجاوزاً فاضحاً للإتفاق وإمعاناً في التعدي على السيادة ‏اللبنانية ودخول الاحتلال فصلاً جديداً يستوجب التعاطي معه من قبل الدولة بكل الوسائل ‏والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض وانتزاعها من براثن ‏الاحتلال". ‏