أحجية وقف النار في الجنوب .. مَن يسبق مَن ؟
حزيران 20, 2026 - ترامب طلب من "إسرائيل" وقف إطلاق النار في الجنوب

تحوّل الحديث عن وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بين حزب لله و"إسرائيل" إلى أحجية بحيث ما إن يتمّ الاتفاق على وقف النار حتى تخرج الأمور عن السيطرة وتندلع المواجهة من جديد ويتسلّح كل فريق باحتفاظه بحقّ الردّ ويلقي باللائمة على الفريق الآخر.

فقد شهدت منطقة الجنوب ومحيط النبطية بشكل أساسي قصفاً عنيفاً ليل الخميس – الجمعة واستمر حتى ساعات الظهيرة حيث تمّ الإعلان عن التوصل لوقف النار بعد اتصال من الجانب الأمريكي بالجانب الإسرائيلي وبوساطة قطرية كما ذكرت الروايات، وأشار الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، في مقابلة هاتفية مع إن.بي.سي نيوز، أنه "تحدث مع إسرائيل اليوم الجمعة (أمس) وطلب منها الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله". وفي هذا السياق نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض، أن "نتانياهو وافق على تجديد وقف إطلاق النار في ​لبنان​".

إقرأ أيضاً : هذا ما اقترحه ترامب على "إسرائيل" بخصوص لبنان

إلى ذلك نقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أنه "نحن الآن في وقف لإطلاق النار"، لافتاً إلى أنه "إذا لم يهاجمنا ​حزب الله​ فإنه ليس وقت حرب من جهتنا".

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مصدرين في ​حزب الله​ بأنه "بمجرد أن تلقينا نبأ وقف إطلاق النار التزمنا به من جانبنا والذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ الساعة ٤" (عصر الجمعة). وفي السياق أعلن عضو "​كتلة الوفاء للمقاومة​" النائب ​إبراهيم الموسوي​، في تصريح لـ"التلفزيون العربي"، أنه "سنلتزم بوقف إطلاق النار إن التزمت به اسرائيل ولنا حق الرد".

هذا وتلقّى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكية مارك روبيو الذي أكّد على وقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب لبنان بينما شدّد الرئيس عون على إدانة الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ودعا إلى وقفها من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار الذي نعتبره ركيزة اساسية لتقدم مفاوضات واشنطن.