أصدرت دار الفتوى في راشيا بياناً دعت فيه لدولة إلى
"التحرك الفوري السريع المحكم" لاعتقال عناصر النظام السوري السابق في
لبنان و"إعادتهم إلى الدولة السورية لمحاكمتهم".
وجاء في بيان دار الفتوى في راشيا: "لطالما حذرنا
من وجود كبير لفلول النظام البائد السوري في لبنان منذ شهور للأسف وبخاصة في
البقاع والشمال كما في بيروت وضواحيها، وبحماية امنية حزبية وتعمية رسمية في
لبنان، وقد اخبرنا بذلك المسؤولين في الدولة اللبنانية، وذكرنا انهم متواجدون في
اماكن مخصصة لهم وبين الناس في شقق مستأجرة وقصور مقدمة لهم مع خدمات كاملة وبدعم
من جمعيات متعددة لبنانية وعربية ودولية".
وحذرت دار الفتوى من "الفلتان الأمني في لبنان في
ظل هذه الجوقة المجرمة على الاراضي اللبنانية"، شاكرة للحكومة هذا التحرك،
مطالبة الاجهزة الامنية بالتحرك الفوري الجاد والسريع للقبض عليهم، بالتنسيق مع
الاجهزة السورية".
في السياق دعا عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي"
النائب وائل ابو فاعور، إلى "ضرورة قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية
بواجباتها تجاه العدد الكبير من الضباط من فلول نظام (الرئيس السوري السابق) بشار
الأسد الموجودين في لبنان".
وأشار أبو فاعور إلى أنّ هناك أدواراً أمنية يقوم بها بعض هؤلاء الضباط لمحاولات
التخريب في سوريا وفي لبنان، وهذا أمر يقتضي التعامل معه بجدية من قبل الدولة
اللبنانية، ومن قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية".