حاكم الشارقة يطلق تصريحات تثير أسئلة داخل الإٌمارات .. نلتزم بعروبتنا وعاداتنا
كانون الثاني 27, 2026

أثارت التصريحات التي أدلى بها حاكم إمارة الشارقة (إحدى إمارات الإمارات العربية المتحدة) الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، جدلًا واسعًا داخل دولة الإمارات وأسئلة عن الجهة التي قيدها القاسمي من وراء تصريحاته.

وقال القاسمي في تصريحات تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام إمارة الشارقة: «هنا في الشارقة نلتزم بديننا الحنيف وعروبتنا وعاداتنا وتقاليدنا… لا نغيّر لساننا ولا نغيّر طبعنا، وننافس بالعلم لا بالرقص».

وقد رأى مراقبون ومتابعون أنّ كلمات القاسمي المنتقاة بعناية لم تكن عابرة ولا بريئة، بل كانت موجّهة نحو المشهد الإماراتي الداخلي.

وبحسب رأي أولئك المراقبون والمتابعون فإن سلطان القاسمي لم يكن بحاجة لذكر أسماء، فحين قال: «لا نغيّر طبعنا وننافس بالعلم لا بالرقص»، كان يبعث برسالة داخلية واضحة: الشارقة خارج هذا المسار، والتصريح وحده كان كافيًا ليقول كل شيء.

تجدر الإشارة إلى أن إمارة الشارقة ليست إمارة عادية ولا تشبه بقية الإمارات، فهي الوحيدة التي تمنع الخمور والشيشة في فنادقها، وتتشبث بالعربية والهوية والدين، في مقابل مشهد آخر في أبوظبي ودبي، حيث الرقص والخمور وتلميع الصورة، وتسويق ما يسمى "الإسلام المعتدل” بالتوازي مع التطبيع.