خطّة سريّة جديدة لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية .. هل يُكتب لها النجاح؟
تموز 22, 2026 - لم يُبدِ أي من الجانبين موافقته النهائية على

تصاعد حدّة المواجهة خلال الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وضع كلا الطرفين أمام تحدّيات حقيقية وعلى مفترق طرق فإمّا الذهاب نحو حرب حاسمة وإمّا التنازلات المتبادلة بما يفضي إلى تسوية معقولة للطرفين، وهنا أعيد فتح بات الوساطة من جديد حيث جرى الحديث عن وساطة أو خطّة سريّة قد تفضي إلى الخروج من الأزمة وعنق الزجاجة بالنسبة لكلّ الأطراف بما فيها تلك التي غير منخرطة بالحرب ولكنها تدفع ثمنها.

فقد كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب بات عند مفترق طرق حاسم في الحرب مع إيران، إذ يجد نفسه أمام خيارين: إما الانخراط في حرب شاملة مشتركة مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام، أو الموافقة على هدنة جديدة تمتد لعشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد تسوية دبلوماسية للأزمة.

ولفت تقرير "أكسيوس" إلى أن قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين تقدموا بمقترح ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ويتضمن إعادة فتح ممرات الشحن في مضيق هرمز بالكامل.

وبموجب المقترح، يُعاد فتح الممرين الجنوبي (عبر المياه العمانية) والشمالي (عبر المياه الإيرانية) خلال الهدنة، على أن تتفاوض واشنطن وطهران خلال الأيام العشرة على ترتيب طويل الأجل يحكم الملاحة في المضيق.

إقرأ أيضاً : السعودية تردّ على محاولة أنصار الله الحوثية محاصرتها .. هل تندلع حرب إقليمية؟

وأحد الخيارات المطروحة يسمح لإيران بتحصيل "رسوم خدمة معقولة" مقابل الأمن البحري وحماية البيئة والخدمات الأخرى، على غرار النموذج المطبق في مضيق ملقا حيث تفرض ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة رسومًا على السفن مقابل خدمات محددة. وتتضمن فكرة أخرى توجيه هذه الرسوم إلى صندوق مشترك يُدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية (IMO ).

هذا ولم يُبدِ أي من الجانبين موافقته النهائية على المقترح، إذ يبدو كل طرف مصممًا على تحسين موقعه التفاوضي عبر تكثيف الضربات قبل الالتزام بالهدنة.