نقلت بعض المواقع الإلكترونية تصاريح منسوبة إلى بعض
مسؤولي الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابقين تحدثت عن خطة أمريكية إسرائيلية
ومحاولة لتقسيم إيران، وعن دور تركي أساسي في إفشالها.
وقالت بعض هذه المواقع إنّ الجنرال الإسرائيلي السابق في
الاستخبارات العسكرية اللواء احتياط "تامير هيمان" صرّح مشيراً إلى خطط سريّة
أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف إعادة رسم المشهد السياسي داخل إيران بعد الحرب
الأخيرة، وأشار أيضاً إلى أّنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً حاسماً في
تعطيل المشروع قبل دخوله حيز التنفيذ.
إقرأ أيضاً : هل استقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من منصبه؟
كما نقل أحد هذه المواقع تصريحات هيمان دون أن يشير إلى
الوسيلة الاعلامية التي صرّح لها أنّ الخطّة كانت تستهدف أيضاً الإفادة من اسم
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، من دون أن يشير إلى طبيعة الدور الذي
يمكن أن يتمّ استخدام اسمه فيه.
وفيما خصّ التحرك التركي لإفشال الخطّة، فيشير هيمان في
التصريح المنسوب إليه إلى أنّ أنقرة كشفت الخطة عن طريق جهاز استخباراتها وعلمت
أنّ إحدى المراحل كانت تتضمّن تحركات كردية داخل إيران، وهو ما أثار حفيظة تركيا
وقلقها ودفعها إلى التحرك والضغط لإفشال ذلك خوفاً من قيام كيان كردي مستقل في
إيران، وقد مارس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضغوطاً كبيرة على الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب لما لذلك من تأثير على الأمن القومي التركي، ما دفع ترامب إلى
التراجع عن الخطة.
هذا وقد شكّك العديد من المراقبين بهذه التصريحات خاصة
وأنّها صادرة عن جهة إسرائيلية غير رسمية، ولم يتم التعليق عليها لغاية الآن لا من
قبل الولايات المتحدة الأمريكية ولا من قبل تركيا، غير أنّ مراقبين آخرين قالوا
إنّ ترامب كان قد كشف عن تقديم مساعدة عسكرية للأكراد في إيران، غير أنّهم لم
يقدموا على استعمال السلاح الذي قُدّم إليهم من دون أن يكشف ترامب طبيعة هذا السلاح ولا
المانع الذي حال دون استخدامهم له.