أثار ظهور سلطان عُمان، هيثم بن طارق، مرتديًا الزي العسكري
خلال زيارة تفقدية لإحدى القواعد الجوية العمانية، موجة واسعة من التفاعل والتأويل
على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت العديد من الاسئلة وما إذا كان الظهور بالزي
العسكري يخمل دلالات أو رسائل سياسية وفي أي اتجاه خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
المرتبطة باليمن والبحر العربي ومحيطه.
فبينما رأى بعض المراقبين أنّ ارتداء السلطان للبزة العسكرية
" رسالة واضحة لبعض دول الجوار”، قرأها متابعون آخرون بوصفها رسالة سياسية غير مباشرة
في لحظة إقليمية حساسة.
إلى ذلك رأى البعض في الخطوة أنّ عُمان "مقبلة على الحرب”،
وسألوا على من يمكن أن تُوجَّه "الرصاصة”، في توصيف يعكس حالة القلق والترقّب الشعبي
في المنطقة، مشيرين إلى أنّ "الرصاصة لا تزال
في الجيب”.
في السياق قال بعض الناشطين العمانيين إنّ ارتداء السلطان
الزي العسكري—وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة—قد يُفهم في سياق الروتين السيادي الطبيعي،
لكنه في توقيت كهذا يكتسب دلالات رمزية إضافية: طمأنة الداخل، إرسال إشارات جاهزية،
والتأكيد على أن السلطنة تتابع التطورات عن كثب دون الانزلاق إلى خطاب تصعيدي.