مظلوم عبدي في دمشق .. وهذه أبرز نقاط التباين في تنفيذ اتفاق دمج "قسد" بالجيش
كانون الثاني 05, 2026

أخفقت اللقاءات التي عقدها قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي يوم الأحد مع مسؤولين حكوميين في دمشق، في التوصل إلى نتائج ملموسة وفقاً لما أفاد به مصدر حكومي سوري، غير أنّ ذلك لا يعني فشلها بشكل نهائي، إذ أنّ التباينات حول تنفيذ اتفاق 10 آذار مارس الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وعبدي ما تزال تحتاج إلى بعض المباحثات والصيّغ البنّاءة.

ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن مصدر حكومي قوله إن "الاجتماعات التي عُقدت اليوم (الأحد) في دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية، بحضور مظلوم عبدي، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار (مارس)، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض". وأضاف المصدر أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات أخرى في وقت لاحق.

وكان الاتفاق، الذي وقّعه عبدي والرئيس الانتقالي أحمد الشرع في 10 آذار/مارس، قد تضمّن عدة بنود، أبرزها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن المؤسسات الوطنية قبل نهاية العام.

وما يزال تنفيذ بعض النقاط في الاتفاق يشكل محطة تباين بين الحكومة و"قسد" وأبرز نقطة في هذا التباين يتمثّل بالطريق التي سيتم فيها دمج قسد في الجيش السوري، ففي حين ترى "قسد" أن يتم دمجها كقوّة واحدة ترى الحكومة أن يتم التعامل معها كسائر المجموعات المسلحة التي كانت تشارك في الثورة السورية بحيث تمّ دمجها في الجيش بعد توزيع ألويتها وكتائبها على الفرق التي يتشكّل منها الجيش السوري.