تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة
وإيران من جهة ثانية منذراً بوقوع الصدام بين الطرفين في وقت قريب.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين،
أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يضرب إيران
أولا ثم يسعى لاحقا لإجراء محادثات جادة معها".
بدورها نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين في
وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، قولهم إنه
"تم إحاطة الرئيس ترامب بمجموعة واسعة من الخيارات العسكرية والسرية ضد إيران".
في السياق طلبت وزارة الخارجية الأميركية من رعاياها مغادرة إيران برّاً عبر أرمينيا أو تركيا إذا كان ذلك آمنا، بسبب الاحتجاجات
والتطورات التي تشهدها إيران.
في المقابل أشار وزير الدفاع الايراني عزيز نصير زاده، إلى أنّه "ستكون لدينا مفاجآت عسكرية موجعة في ردنا
على أي هجوم".
وأشار زاده، إلى أنّنا "سنهاجم مصالح العدو في أي مكان
في حال أي اعتداء على مصالحنا الوطنية".
وأضاف: "أي دولة تسهّل الهجوم علينا أو تمنح قواعد للعدو
لتنفيذ الهجوم ستكون هدفا مشروعا لنا".
يأتي هذا التوتر وتصاعد المواجهة الكلامية بين إيران
والولايات المتحدة الأمريكية في وقت ما تزال التظاهرات الشعبية متواصلة في العديد
من المدن الإيرانية مطالبة بإسقاط النظام وتغييره، وتترافق هذه التظاهرات مع
مواجهات دامية بين قوات الأمن والمتظاهرين.