تصاعد الموقف على الجبهة الجنوبية يوم أمس الاثنين بشكل
لافت وكبير مع توسيع وتكثيف قوات الاحتلال استهدافاتها التي طالت عشرات البلدات
الجنوبية وصولاً حتى البقاع الغربي، والتهديد بتوسيع الضربات بشكل أكبر حتى تشمل
مناطق أكثر عمقاً في لبنان وربما في بيروت والضاحية الجنوبية أو في بعلبك، وقد
أشارت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن مكتب رئيس الوزراء ووزير الجيش إلى أن
العملية العسكرية في لبنان ستتوسع بشكل كبير، وسيتم المصادقة على استهداف ومهاجمة
مبانٍ في عمق البلاد.
من جهتها نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي
كبير (لم تسمّه)، أنه "انتهى الاحتواء وإسرائيل اتخذت قرارا بتوجيه ضربة
كبيرة لحزب الله".
وفي الولايات المتحدة الأمريكية نقل موقع أكسيوس عن
مسؤول أميركي رفيع المستوى في البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الاميركي دونالد
ترامب ستدعم تصعيد إسرائيل لعملياتها ضد حزب الله، لأنّ الأخير "تجاهل المطالبات
المتكررة بوقف إطلاق النار على إسرائيل".
على المقلب الآخر، واصل حزب الله توجيه ضربات عسكرية
مركّزة لجنود قوات الاحتلال في أكثر من منطقة من الجنوب، ووجّه يوم أمس مسيّرات
انقضاضية نحو مستوطنتي كريات المطلة ومسكفعام، وأكّد في عدد من البيانات التي
أصدرها أنّه سيواصل عملياته وتصدّيه لقوات الاحتلال.
وعلى خط المفاوضات الأمريكية الإيرانية نقلت قناة الحدث
أنّها حصلت على مسودة التفاهم النهائية بين واشنطن وطهران، والتي تطرقت فيما خصّ
الحلفاء والجبهات الأخرى غير إيران، الى التفاهم على "خفض التصعيد على جميع
الجبهات الإقليمية بما في ذلك لبنان".