خلال زيارة وزير الخارحية السوري أسعد الشيباني، لمقرّ
الرئاسة الثانية في عين التينة ولقائه رئيس المجلس النيابي، نبيه برّي، وردّاً على
سؤال يتعلق بإمكانية اللقاء مع حزب الله، أشار الشيباني إلى أنّ اللقاء مع الرئيس
برّي تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، ولكنّه أشار أيضاً إلى عدم وجود أيّ
مانع يمنع اللقاء مع حزب الله إذا كان في مصلحة لبنان وسوريا معاً. فكيف تلقّف حزب الله هذه
الرسالة؟
إقرأ أيضاً: ريفي لحزب الله : زمن الوصاية انتهى
تشير مصادر مراقبة ومتابعة إلى أنّ حزب الله تلقّف رسالة
الوزير الشيباني بإيجابية، وهو ينظر إليها باهتمام وتقدير، وسيعمل خلال المرحلة
المقبلة على جسر الهوّة التي نشأت مع الشعب السوري وقيادته الجديدة والتي تعود في أسبابها إلى
موقف الحزب الذي كان داعماً للنظام السابق، وتؤكّد المصادر على أنّ الحزب الذي كان قد بدأ قبل فترة مراجعة للمرحلة
الماضية سيكثّف مراجعته وسيعكسها مواقف جريئة تعيد وصل ما انقطع مع السوريين، حتى
لو كان من بين ذلك تقديم اعتذار عن المرحلة الماضية وصولاً إلى إعادة تطبيع
العلاقة مع سوريا حكومة وشعباً.
من جهته اعتبر الرئيس نبيه برّي أنّ اللقاء مع الوزير الشيباني
كانت نتائجه ممتازة وأرست مساراً جديداً من العلاقات بين البلدين قائماً على
الاحترام المتبادل والتعاون والتنسيق، وكشف أنّه تلقّى دعوة لزيارة دمشق ولقاء
الرئيس الشرع، وأكّد برّي على أنّه "لا مناص للبنان من التنسيق مع سوريا، وهذه
ثابتة تاريخية بالنسبة إليه".