فيما دخلت مذكرة التفاهم على إطار لاتفاق إنهاء الحرب
بين أميركا وإيران حيّز التنفيذ قبل التوقيع الرسمي المقرّر يوم الجمعة المقبل في
جنييف بسويسرا، أشار مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق في ولاية الرئيس دونالد
ترامب الأولى، ديفيد شينكر، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" إلى ما
يعني لبنان في هذه المذكرة سيّما مصير الاحتلال الإسرائيلي على أجزاء من جنوب
لبنان، ودور وسلاح حزب الله في المرحلة المقبلة، وطريقة تعامل قوات الاحتلال مع
لبنان وأراضيه سيّما في الجنوب، فأشار شينكر إلى أنّ "إسرائيل لن تسحب قواتها
من لبنان وستظل تستهدف ما تراه وتجده مخاطر على حدودها.
وفي هذا السياق قال شينكر: "قد تُفرض قيود على
إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق ببيروت، لكن إسرائيل لن تنسحب من لبنان بسبب هذا
الاتفاق، وستواصل استهداف حزب الله".
إقرأ أيضاً : وأخيراً .. الاتفاق على توقيع اتفاق إنهاء الحرب بين أميركا وإيران وهكذا علّق ترامب
ورأى شينكر أن "إيران تسعى إلى جعل لبنان جزءاً من
مفاوضات أشمل» تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني والنظام الأمني
الإقليمي"
وفيما خصّ سلاح حزب الله ذكر شينكر أنّ حزب الله
"لن يوافق على التفاوض مع الحكومة اللبنانية في شأن إلقاء سلاحه لأن إيران
تريد استمرار حزب الله، وهو مسؤول أمامها، ما يُبقي لبنان عالقاً في مأزق
استراتيجي". واعتبر شينكر أن "التحدي الأكبر الذي يواجه لبنان يكمن في
دولة تفتقر إلى القدرة - أو ربما الإرادة - على فرض سلطتها في كل أنحاء
البلاد".